عماد الدين الكاتب الأصبهاني
49
خريدة القصر وجريدة العصر
وله يستهدى شعيرا : إليك ابن إبراهيم راحة مشتك * لنفثة مصدور شكا حرّ صدره تكنّفه الحرمان حتى لو أنه * سرى يستميح الغيث ضنّ بقطره وأصعب ما يمنى به في مقامه * شراه شعيرا في تقلّص سعره ويقصر عن تكليف ذلك وجده * وأنّى له ذكر يفوه بذكره فجد لي به وارحم فديتك شاعرا * قصاراه أن يجزى شعيرا بشعره وله في أمير يعرف بابن كازوك ، ولى المشارفة بالغربية ، وعزله عن شغله من قصيدة : أيها المخلص المكين ومن * كفّاه في كل أزمة يكفان بان عنّا أهل المحبة واعتضنا * بأهل البغضاء والشّنان نحن أشقى بختا وأتعس حظّا * إذ قضانا بصفقة الخسران وأخسّ الورى وأهونهم بين ال * رعايا قدرا على السلطان إذ رعانا بأبغض الخلق مذ كا * ن وكانوا لكل قاص ودان رجل صيغ من حما « 1 » شيب بال * شّرّة خلطا والشؤم والخذلان والزّنا والبغاء والجهل والإفك * وسوء الطباع والبهتان ما ظننّا من قبله أننا * نلقى جميع السّوءات في إنسان يتلقّاك كالحا عابس الوجه * بقلب خال من الإيمان وله إخوة وأفعالهم في الما * ل فعل الذئاب بالحملان حرّ قلبي على مثولى بالبا * ب وقولي لصاحب الديوان
--> ( 1 ) الحما : الحمئة ، وهي الطين الأسود المنتن